|
|
| إحصائية |
المتواجدون الآن: 1 زوار: 1 مستخدمين: 0 |
|
|
|
الشعر الحر
الخبز.. والأطفال والضيف الثقيل..
| وظلام أيام يموت ضياؤها بين النخيل..
| وجوانب الطرقات ينزف جرحها
| وتسيل فوق ضلوعها سحب الدماء
| والجائعون على الطريق يصارعون الموت في زمن الشقاء
| فالحب مات على الطريق
| كما يموت.. الأشقياء
| وعلى رغيف الخبز مات الحب.. وانتحر الوفاء
| فالناس تبحث عن بقايا حجرة
| عن ضوء صبح.. عن دواء
| عن بسمة تاهت مع الأحزان و الشكوى
| كأحلام المساء
| آه من الدمع الذي ما عاد يمنعه.. نداء الكبرياء
| ما زلت أبكي في مدينتنا وذبت من البكاء
| لكنني ما زلت أنتظر الضياء
| * * *
| الناس صاروا في مدينتنا يبيعون الهوى..
| مثل الجرائد.. و البخور
| فالحب في أيامنا
| أن يقتل الإنسان في الأرض الزهور
| كم من زهور قد قتلناها
| لتمنحنا بقايا.. من عطور
| الحب أصبح لحظة
| نغتال فيها روعة الإحساس فينا و الشعور..
| * * *
| الحب صار مقيدا بين السلاسل والحفر
| قد صار مثل الناس يدميها
| رغيف العيش.. أو هم العمر
| وغدت قلوب الناس شيئا.. كالحجر..
| الليل فيها راسخ الأقدام فانتحر القمر. |
|
| الفئة: مقالاتي | أضاف: inwi (2013-04-30)
|
| مشاهده: 305
| الترتيب: 5.0/1 |
|
|